الكفالة

اهداف قيام الكفالة

دواعي قيام المشروع:
1/ارتفاع نسبة الفقر وسط طلاب التعليم العالي.
2/ارتفاع نسبة هجر التعليم وسط الطلاب بسبب العوز والفقر.
3/كثرة الظواهر الناتجة عن الفقر والحاجة.


الهدف الإستراتيجي للمشروع:
خلق مجتمع سبّاق في القيام بمعظم حاجياته الأساسية،متماسكاً،وتمكين القيم الروحية،ومصطحباً معه منظمات المجتمع لتقوم بدورها في كفالة طالب العلم،حمايةً لطلابها.
الاهداف:
*التأكيد على أن المجتمع هو المسئول عن كفالة طلاب العلم،وذلك من أصل الدين وإشاعة روح التكافل والتراحم في ظل اتساع رقعة التعليم العالي.
*إسناد ثورة التعليم العالي في سعيها نحو أهدافها.
*رعاية الطلاب الفقراء بما يعينهم على التحصيل العلمي.
*وضع برامج ومناشط مصاحبة تؤسس على إعلاء قيمة الأخلاق والسلوك الراشد.
*إستصحاب المؤسسات نحو مزيد من العمل الإجتماعي.
لمن تُعطى الكفالة:
تعطى للطلاب الأكثر فقراً والذين لايستطيعون إكمال دراستهم،على أن تتوفر فيه الشروط الآتية:ـــ
1/ان يكون سودانياً.
2/ان يكون مقيداً للدراسة بإحدى الجامعات او الكليات الحكومية داخل السودان.
3/ان يكون قبوله نظامي عن طريق مكتب القبول الموحّد.
4/الاّ يكون من طلاب الدبلومات او الكليات الخاصة او الإنتساب او الدراسات الإضافية او الناضجين او الكورسات.
5/الاّ يكون الطالب مكفولاً من جهة اخرى ايّاً كان نوعها.
6/الاّ يكون من طلاب الدراسات العليا.
7/ان يكون قد تمت دراسة حالته بواسطة الباحث الإجتماعي.

مشروع كفالة أبناء العسكريين

كعادته في إنزال الأفكار وتلاقحها إلى أرض الواقع وبالعمل..إحتفل الصندوق القومي لرعاية الطلاب - الأمانة العامة - ووزارة الدفاع،بالتوقيع على كفالة ابناء العملين والمعاشيين بالقوات المسلحة..
وجرت يوم 15 يوليو 2010م مراسم التوقيع في جو ماطر بديع بوزارة الدفاع الوطني وبمثله يمطر السعد والتفاؤل حبيبات رزازه بحضور ممثل وزير الدفاع الفريق أول ركن طيار أحمد علي الفكي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة ،الفريق ركن د. محمد عثمان الركابي مدير الادارة العامة للشئون المالية راعي الشراكة، الفريق محي الدين احمد عبدالله رئيس اركان البحرية،اللواء يونس محمود مدير ادارة التوجيه والخدمات، البروفيسور محمد عبدالله النقرابي الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ،البروفيسور عبدالقادر الفادني الأمين العام لديوان الزكاة، وضباط وضباط صف وجنود بالخدمة والمعاش. أن كل هذا بدأ بعد التوسع في التعليم العالي واحتياج الكثيرين من أسر الطلاب وبتضافر الدولة وديوان الزكاة ومنظمات المجتمع المدني أصبح يكفل المشروع (284401)طالباً وطالبة في جميع ولايات السودان

الارشاد النفسي

إن التطور الذي طرأ على الصندوق القومي لراعية الطلاب في السنوات الأخيرة يعتبر حقا قفزة هائلة في تاريخ طلاب العلم ، وسيكون لهذه القفزة -بدون شك- انعكاسات كبيرة على حياة الطلاب سواء على المدى القريب أو البعيد.
وقد بدأنا نلمس آثار هذا التطور في الارشاد النفسي الذي شمل كل ولايات السودان مما يجعل المسؤلية الملقاه على ادارة الرعاية الاجتماعية والنفسية كبيرة بحجم المستجدات وذلك لتوفير خدمات ارشادية كاملة للطلاب.
  الأهداف :
1. تقديم خدمات ارشادية متكاملة
2. الارتقاء بمستوى الخدمات النفسية والإرشادية والاجتماعية لطلاب التعليم العالي.
3. توفير رعاية نفسية متكاملة للطالب تعينه علي آداء رسالته وتتناسب و إمكانيات الصندوق
4. الوصول لطالب معافى نفسيا ومستقر دراسيا .
5. التركيز على برنامج الارشاد الوقائي والعلاجي.
6. إمداد الطالب بالمعلومات المتنوعة والمناسبة وتنمية شعوره بالمسؤولية بما يساعده على فهم ذاته والتعرف على قدراته وإمكاناته ومواجهة مشكلاته واتخاذ قراراته.
الوسائل :
1. تطوير الوحدات الإرشادية وتوفير وسائل العمل الارشادي
2. التنسيق مع الجهات الحكومية الاخرى والطوعية التي تقدم الخدمات الارشادية والعلاجية والوقائية .
3. التوسع في عمل الوحدات الارشادية المتنقلة .
4. التنسيق مع الادارات الاخري والجهات ذات الصلة لحل مشاكل الطلاب السلوكية.
5. تدريب الأقران في المجالين الوقائي والارشادي .
6. الاجتماعات الدورية.
7. الطوافات لدعم الإيجابيات ومعالجة السلبيات.

مشروع الزي

وجد مشروع توزيع العبايات للطالبات الفقيرات،او كما يطلق عليه البعض كسوة الطالبات ،ارتياحا وسط الشريحة المستهدفة خاصة أن المشروع دخل في مرحلته الثانية .
وكان المشروع قد أنطلق في عدد من ولايات السودان المختلفة وشمل نحو 6489 طالبة في بدايته ليتوسع بعد ذلك حيث شمل هذا المشروع كل الطلابات المكفولات في كل ولايات السودان وعددهن 130000 طالبة يتم توزيع العباءات عليهن مرتين في العام. 

الصراف الالي

دُشن مشروع الصراف الآلي في مايو من العام 2007م بمبادرة من ادارة الصندوق القومي لرعاية الطلاب ليتم عن طريقه صرف مبلغ الكفالة للطلاب المستحقين في جامعات ولاية الخرطوم عن طريق ماكينات الصراف الآلي.
     ويعتبر مشروع الصراف الآلي في الكفالة نقلة نوعية متقدمة في إطار تطوير وترقية خدمة الكفالة وحفظت هذه الخدمة للطالب وقته وجهده،حيث كانت إجراءات الكفالة في اول عهدها تتم عن طريق الدعم النقدي المباشر ثم تدرجت الى الصرف من حسابات الصندوق وتطور الصرف شيئاً فشيئاً حتى اصبحت الجهة الكافلة هي التي تقدم كفالتها بايداع مبالغ الكفالة في البنك الذي يصرف للطالب عبر موظف البنك،الى ان تم ادخال نظام الصرف الآلي التابعة لبنك الإدخار وهي خدمة اقتصادية وتربوية جديدة بالنسبة للطلاب من شأنها ان تساعد على حسن التدبير والتخطيط المعيشي لدى الطلاب ،بالإضافة الى كونها وضعت حلاً جذرياً لمظاهر التزاحم واضاعت الزمن امام نوافذ الصرف.
ويستهدف هذا المشروع ايضاً احداث نقلة في ترقية خدمة الكفالة لتواكب التقنية المصرفية الحديثة لتربط بذلك الطالب بأكاديمياته وحتى يتسنى له اخذ حقه في الوقت المناسب الذي يحدده هو،وبهذا يسهم هذا المشروع في توفير جهد الطالب وتوجيهه الى التحصيل الأكاديمي. ومشروع تسليم الكفالة لمستحقيها من طلاب التعليم العالي عبر نظام الصرف الآلي نقلة نوعية وتطور مباشر ومشروع رائد يساعد في نشر ثقافة التقنية المصرفية المتقدمة والمتشرة في العالم من حولنا ويصب في اتجاه الدولة الرامي الى تمكين الحكومة الالكترونية.
كما ان هناك خطة طموحه تهدف الى تعميم تجربة الصرف عبر الصراف الالي في كل الولايات وكان نتاجها ان تم ادخال ولايات شمال كردفان وكسلا والقضارف ونهر النيل والبحر الاحمر والجزيرة والنيل الازرق في هذه المنظومة في الفترة من بداية العام 2014م وحتى نهاية العام 2015م.
في عام 2016 اصبح عدد الولايات التي يصرف طلابها الكفالة عبر نظام الصراف الآلي 10 ولايات و نستهدف عدد 7 ولايات بالصراف الالي في خطة الوحدة للعام 2017 حيث يزيد عدد الطلاب المستفيدين من خدمات الصراف الالي في الكفالة عن 150.000 طالب وطالبة .

تطور المشروع

ظل التعليم الجامعي في السودان قاصراً على الطلاب المتفوقين حيث لم تتعدى نسبة القبول 10% من الطلاب الناجحين،وبقيام ثورة التعليم العالي في 1990م ارتفع عدد الطلاب من 38,000 الى اكثر من 305,000 طالب في العام2002م منتشرين في كل ولايات السودان مما اتاح فرصة كبيرة لابناء الفقراء والايتام لمواصلة تعليمهم الجامعي والمشاركة البناءة في بناء مجتمعاتهم،وكان لابد من استحداث وسائل جديدة للتدخل الاجتماعي،لذلك جاء مشروع كفالة الطالب الجامعي.
كانت ضربة البداية لهذا المشروع الضخم في العام 1991م ب(10)آلاف طالب،وكان الدعم في بداياته يتراوح مابين(جنيه الى جنيهين)،واستمر الحال في الدعم النقدي المباشر حتى بلغ عدد الطلاب المكفولين (15)الف طالب وطالبة وارتفعت الفئة من واحد جنيه الى (20)جنيه للطلاب الفقراء.وتتبع هذا المشروع من حين لآخر نفرات كبيرة ندعو فيها المجتمع للمساهمة في عمل الخير لرعاية الطلاب الفقراء.
*تطور المشروع
بدأ المشروع يتطور من دعم نقدي الى مشروع كفالة الطالب الجامعي برؤية أشمل وبفلسفة اكبر تم من خلالها زيادة شريحة الطلاب الفقراء مع زيادة فئة الدعم
الشهري،وانطلق المشروع برعاية كريمة من رئيس الجمهورية،وكانت فئة الكفالة الشهرية(40)جنيه،لنحو (10)الآف طالب، وتزداد نسبة الكفالة الشهرية حسب القبول الموجود.

وفي العام1996م تمت مراجعة شاملة لبرنامج الدعم النقدي آخذين في الإعتبار التعقيدات الإجتماعية والإقتصادية،فتم تعديل فئآت الدعم،وتعديل آلية الفرز ليصبح آلياً مركزياً ويتم الصرف مباشرةً بالولايات واستمر هذا النظام حتى العام1999م.

وتطور المشروع وإرتفع عدد الطلاب المكفولين في الاعوام التالية كما يلي:

العام

العدد المكفول نقدياً

2000م

10922

2001م

10645

2002م

51004

2003م

73000

2004م

84258

2005م

89106

2006م

98219

2007م

99900

2008م

102349

2009م

104077

2010م

104359

2011م

158060

2012م

164072

2013م

177102

2014م

200000

ونسبة لزيادة متطلبات الحياة الجامعية،وتلمساً لإحتياجات الطلاب أصبحت فئة الكفالة 60جنيها في ولاية الخرطوم و50جنيها في بقية الولايات حتى منتصف العام 2013م حيث ارتفعت الفئة الى 200 جنيه شهرياً في كل ولايات السودان تكون 100 جنيه منها كفالة مباشرة و100 جنيه كفالة غير مباشرة. كما ارتفعت كفالة الطلاب المتفوقين الى 150 جنيها بعد ان كانت 75 جنيها وهم المائة الاوائل في الشهادة الثانوية . وتسلم للطالب على مدار العام الدراسي الجامعي.